وتتفرع الی بيوت:
1- بيت أرسيل بن ضيف،رئيسهم شيخ ناصربن طعمة
2- بيت حمدان،رئيسهم چايان بن مساعد
3- بيت إبريسم،رئيسهم إسحاق بن عبدالرضا
4- بيت إهزيع،رئيسهم سالم بن ضاحي
5- بيت أحتات،رئيسهم جابر بن محي
6- بيت گشموط
7- بيت أسعيجل
8- بيت مظلوم
در خوزستان به نام بدوان شناخته می شوندو به عشائر - الراشد_ الهدیب_ النداوات(القشاریه)- المجامعه- الصوالح- المگادمه_الحباب_العباید- الهویشم(الحبران) تقسیم می شوند. در روستاهای العین_ عین الاوی_ علی العگده_ الدریسیه_الهویر_ اخبینه(کوچک وبزرگ)ملاشیه_کوت عبدالله_سوسنگرد و سایر شهرها به شکلی پراکنده زندگی می کنند. در منطقه میناو بنی جمیل , تحت همین نام زندگی می کنند و به بیت طربوش معروفند
أبو دجانه الساعدي
01-03-2008, 12:56 PM
النبى موسى لما أظهره الله على فرعون واهله وجنوده وطىء الشام فأهلك من بها فبعث البعث الى الحجاز ،وامرهم الا يستبقوا منهم احدا بلغ الحلم فقدموا عليهم فأظهرهم الله عليهم فقتلوهم ،حتى انتهوا الى ملكهم بتيماء وكان يقال له الأرقم بن أبى الأرقم فقتلوه واصابوا ابنا له كان شابا من أحسن الناس صورة فرفضوا قتله وقالوا نستحييه حتى نقدم على نبى الله موسى فيرى رأيه فاقبلوا وهو معهم وقبض الله موسى قبل وصول الجيش فلما علم بهم الناس تلقوهم يسألونهم عن امرهم ،فأخبروهم بفتح الله عليهم وقالوا لم نستبق منهم احدا الا هذا الفتى فإنا لم نرى شابا احسن منه ،استبقيناه حتى نقدم على نبى الله فيرى فيه رايه فقال لهم بنى اسرائيل إن هذه لمعصية منكم لما خالفتم من امر نبيكم لا والله لاتدخلوا علينا بلادا ابدا ، فحالوا بينهم وبين الشام ، فقال الجيش :ما بلد إذا منعتم من بلدكم خير من البلد الذى خرجتم منه،قال :وكانت الحجاز انذاك أشجر بلاد الله واطهره ماء ، قال: وكان هذا اول سكنى اليهود الحجاز بعد العماليق ، ونزلت بنى قريضة وهَدِل على مهزوم واتخذوا عليه الاموال ، وكان اول من احتفر الابار واغترسوا الزرع قال ونزلت عليهم بعض قبائل العرب فكانوا معهم ، فكانت هذه القبائل والاحياء الذين ذكروا معهم من العرب قد اتخذوا بالمدينة الآطام ، وكانت الآطام عز اهل المدينة ومنعتهم التى يتحصنون فيها من عدوهم ، كذلك كانت هناك هجرة اخرى لليهود الى يثرب بعد حملة تيتوس الرومانى على فلسطين عام70 قبل الميلاد والتى جعلت عددهم فى يثرب يعادل عدد العرب المقيمين فيها أو يزيد عليهم وقد سالم اليهود العرب المقيمين فى يثرب واحسنوا التعامل معهم ،اول الامر وانهمكوا فى زراعتهم وبعض الصناعات التى كانوا يتقنونها ، فكان ممن كان مع يهود من قبائل العرب قبل نزول الاوس والخزرج بنو أنيف وهم حى من بلى ، ويقول بعضهم انهم بقية من العماليق ، وبنو مزيد حى من بلى ، وبنو معاوية بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، وبنى الحارث ، وبعض القبائل اليمنية قبل الأوس والخزرج مثل بنى الجذماء و بنى الشطية وبنى غاضبة ، وكان ممن بقى من اليهود حين نزلت عليهم الاوس والخزرج :بنو قريظة وبنو النظير وبنو ضخم وبنو زعوراء، وبنو مسلكة وبنو القمعة وبنو زيد اللات وهم رهط عبد الله بن سلام وبنو قينقاع وبنو حجر وبنو مزابة، فكانت هذه القبائل والاحياء الذين ذكروا معهم من العرب قد اتخذوا بالمدينة الآطام ، فمجتمع يثرب كان عام 70ميلادى يتالف من اليهود القدامى الذين تغلبوا على عماليق يثرب ومن اليهود الجدد،وبعض القبائل العربية.
وعندما نزالت الاوس والخزرج الى يثرب كان فيها قرى واسواق وقبائل لليهود قد بنو لهم حصونا يجتمعون بها اذا خافوا فنزل عليهم الاوس والخزرج الا ان الغلبة كانت لليهود ،ولم تكن منازل الاوس والخزرج مشتركة او متساوية فكان الاوسيون يقطنون بين الحرة الشرقية وقباء وملتقى وادى رانوناء والبطحاء و العوالى فكانت مناطقهم اكثر خصوبة من مناطق ابناء عمومتهم واقرب جوارا الى اليهود ،واما الخزرج فقد نزل بعضهم فى الجهة الغربية ومنتصف يثرب عند وادى بطحاء وبعضهم فى اول العوالى،كما اقام الخزرج فى الشمال والشمال الغربى من يثرب وجاوروا قبيلة بنى قينقاع اليهودية ، ومناخ يثرب معتدل بوجه عام وقد هيأ ذلك المجال بالإضافة الى توافر الماء وخصوبة التربة الى اشتغال سكانها بالزراعة وجل زراعة يثرب تقوم على النخيل والشعير والقمح وعلى الفواكه مثل العنب والرمان والموز والليمون، والبطيخ والخضروات وقد آثرى كثيرا من اهل يثرب من الزراعة ،وكان اهل يثرب بحاجة الى الايدى العاملة لا سيما ان الاوس والخزرج لهم خبرة بالزراعة ، فعمل الاوس والخزرج عند اليثربين، وعاشوا ردحا من الزمن فى جهد وضيق من العيش،ولكن ومع تزايد اعداد الاوس والخزرج ومع نمو ثروتهم وتحول مساكنهم الصغيرة الى مزارع لا باس بها ، فبدأ اليهود يتخوفون منهم ويشعرون انهم سينافسونهم الزرع والضرع ، ويبدو ان الاوس والخزرج احسوا بما يحيك فى صدور جيرانهم فتداعى العقلاء من الطرفين الى حلف ومعاهدة يلتزم بها الطرفان بالسلام والتعايش والدفاع عن يثرب إزاء الغزاة وحماية بعضهم بعضا ، فتعاقدوا وتحالفوا ، فلم يزالوا على ذلك زمنا طويلا فلما رات قريظة والنظير حالهم خافوا ان يغلبوهم على دورهم واموالهم فتنمروا لهم حتى قطعوا الحلف الذى كان بينهم ، وبدا اليهود يضايقون الاوس والخزرج ويحاولون اذلالهم،ويروى ابن النجار ان الاوس والخزرج اضطربوا بعد الغاء الحلف وانهم اقاموا فى بيوتهم وهم خائفين ،وكان ملك يهود يثرب والذى استولى على امورها هو الفطيون من بنى اسرائيل ثم من بنى ثعلبة وكان رجل سوء فاجر وكانت اليهود تدين له بأن لا تتزوج امرأة منهم الا دخلت عليه قبل زواجها ، ويقال انه كان يفعل ذلك مع الاوس والخزرج حتى ملك عليهم مالك بن العجلان والذى قتل الفطيون، ولا شك ان قولا كهذا ليس الا طعنا فاحشا فى قبائل العرب فى الجاهلية وانكارا شنيعا لما هو معروف عنهم من الانفة والغيرة وإباء الضيم والشجاعة والبسالة الى حد التضحية بكل شيئ فى سبيل العرض وحفظ الشرف ، ولما نجم فيهم مالك بن العجلان سوده الحيان عليهما، وسلموا له الزعامة وكان ملكا حصيفا أدرك انه لن يتمكن من مواجهة اليهود بقومه وحدهم فاخذ يبحث عن نصير قوى، فبعث هو وقومه الى من وقع بالشام من قومهم يخبرون حالهم ويشكون اليهم غلبة اليهود عليهم وكان رسولهم الدمق بن زيد بن أمرىء القيس احد بنى سالم بن عوف بن النجار وكان قبيحا دميما شاعرا بليغا فمضى حتى قدم الشام على ملك من ملوك غسان،يسمى ابو جبيلة بن مالك بن عبيد بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وقيل انه لم يكن ملكا وانما كان عظيما عند بنى غسان وهو الصحيح لان ملوك بنى غسان لم يعرف فيهم هذا،فلما دخل على ابو جبيلة وشكا اليه ما كان من الفطيون، واخبره بحالهم وغلبة اليهود عليهم ،فقال ابو جبيلة :والله ما نزل قوم بلدا إلا غلبوا اهله عليه ، فما بالكم ، فعاهده ابو جبيلة ان لا يمس طيبا ولا ياتى النساء حتى يذل اليهود ويكون الاوس والخزرج أعز اهلها، ،ثم ساروا الى اليهود ، من الشام فى جمع كثير واظهر انه يريد اليمن حتى قدم المدينة فنزل بذى طرف واعلم الاوس والخزرج ما عزم عليه ، ثم ارسل الى وجوه اليهود يستدعيهم إليه واظهر انه يريد الآحسان اليهم فاتاه اشرافهم فى حشمهم وخاصتهم فلما اجتمعوا ببابه أمر بهم جميعا فأدخلوا رجلا رجلا وقتلهم عن اخرهم وبعد ان قضى عليهم قال للاوس والخزرج :إن يغلبوا على البلاد بعد قتل هؤلاء فلأحرقنكم، فلما فعل ذلك بهم صارت الاوس والخزرج اعز اهل يثرب فشاركوا اليهود فى النخيل والدور ،والسبب فى قدوم الملك الغسانى لاذلال اليهود واظهار امر الاوس والخزرج عدا عن الشهامة والحمية العربية ،ان بنى عمرو بن عامر "غسان" ابناء عمومة الاوس والخزرج فكلاهما من الازد،وتفرقت الاوس والخزرج فى عالية المدينة وسافلتها، وبعضهم جاء الى عفا من الارض لا ساكن فيه فنزله ومنهم من لجأ الى قرية من قراها واتخذوا الاموال والاطام فكان ما ابتنوا من الآطام مائة وسبعة وعشرين آطما ،والآطام حصون مرتفعة من الطين، واقاموا كلمتهم وامرهم مجتمع 0وذكر ان الاوس والخزرج لم يؤدوا اتاوة قط فى الجاهلية الى احد من الملوك فقد كتب اليهم تبع يدعوهم الى طاعته فغزاهم" تبع ابو كرب" فكانوا يقاتلونه نهارا ويخرجون اليه العشاء ليلا فلما طال مكوثه ورأى كرمهم رحل عنهم 0
الديانة عند الاوس والخزرج قبل الإسلام
كان الاوس والخزرج قبل إعتناقهم الأسلام ، كباقى العرب وثنيون يقدسون الاصنام والاوثان ، وكان من اصنام العرب بل واقدمها على الاطلاق على حد قول ابن الكلبى الوثن مناة ولم يكن احد اشد اعظاما له من الاوس والخزرح فكانوا يحجون اليه ولا يحلقون رؤوسهم الا عنده ويهدون اليه ويذبحون عنده ، وفى تعظيم الاوس والخزرج لمناة يقول عبد العزى بن وديعة المزنى :
إنى حلفت يمين صدق برة ******** بمناة محل ال خزرج
كذلك كانت تعظمه القبائل الاخرى من قريش وهذيل وخزاعة وأزد شنوءة ،والغساسنة، وكان سدنته من الازد .
وكانت مناة صخرة ولذلك انثوه لان الصخرة مؤنث وإليه اضيف زيد مناة وعبد مناة وأوس مناة ،وكان فى حرمه سيفان كان الحارث بن ابى شمر الغسانى ملك غسان اهداهما لها احدهما يسمى مخذماً والأخر رسوباً وهما سيفا الحارث اللذان ذكرهما علقمة فى شعره فقال:
مظاهر سربا لى حديد عليها ********* عقيلاً سيوف مخذم ورسوب
ومناة هى التى ذكرها الله تعالى فى كتابه الكريم :{ أرايتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى ألكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة ضيزى* ان هى الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم وما انزل الله بها من سلطان }صدق الله العظيم ،ومناة مشتقة من المنى والمنية وهو الموت او القدر ومن المنية المنون ومنها منى وهو موضع بمكة كان يمنى فيه اى يراق فيه الدم ،ومناة من الهة الموت والقدر عند البابلون وتعرف باسم مامناتو ،كذلك الصنم مناة هو منوين اومنوت Manavat عند النبط .
وكان الصنم مناة منصوبا على ساحل البحر الاحمر من ناحية المشلل بقديد بين يثرب ومكة،وكان قد ظل محل تعظيم العرب حتى العام الثامن للهجرة عام فتح مكة حيث عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى على بن ابى طالب بهدمه فهدمه وعثر على سيفى الحارث الغسانى عنده .
مبدأ إسلام الأوس والخزرج
عندما نزل الوحى على محمد بن عبد الله القرشى وامره الله تعالى ان يدعو الناس الى الاسلام ، اقام الرسول صلى الله عليه وسلم فى مكة يدعو القبائل الى الله ويبلغ رسالات ربه ولهم الجنة ،فليست قبيلة من العرب تستجيب له ويؤزى ويشتم حتى اراد الله إظهار دينه ونصر نبيه وإنجاز وعده فهداه الله الى قبيلتا الاوس والخزرج( الانصار)، فقد روى عن جابر ابن عبد الله الانصارى انه قال:ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث عشر سنين يتبع الحاج فى منازلهم فى المواسم مجنة* وعكاظ ومنى ، ويقول: من يؤوينى وينصرنى حتى ابلغ رسالات ربى وله الجنة 0فلا يجد حتى إن الرجل يرحل صاحبه من مضر او اليمن فيأتيه قومه أو ذوو رحمه يقولون :احذر فتى قريش لا يفتنك 0ويمشى بين رحالهم يدعوهم الى الله ،يشيرون اليه باصابعهم حتى أن بعثنا الله له من يثرب فياتيه الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القران فينقلب الى اهله فيسلمون باسلامه .
ودخول الاوس والخزرج فى الاسلام وبدء اقامة الدولة الاسلامية فى بلدهم لم تكن فجأة وبدون مقدمات بل لذلك بدايات وجذور،وتبدا علاقة الاوس والخزرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرتهم للاسلام الى الاحداث التالية:
فقد قدم سويد بن الصامت من الاوس حاجا ومعتمرا وكانت العرب تسميه الكامل لجلده ونسبه وشعره ، فتصدى له الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاه الى الاسلام فقال سويد: لعل الذي معك مثل الذي معى ،فقال له رسول الله: وما الذي معك،قال: مجلة لقمان يعنى حكم لقمان،قال الرسول صلى الله عليه وسلم : اعرضها فعرضها، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن هذا الكلام حسن والذى معى افضل منه قرآن انزله الله على. فتلا عليه القران ودعاه الى الاسلام فلم يبعد منه وقال: ان هذا قول حسن، ثم انصرف وقدم المدينة ولم يلبث ان قتلته الخزرج يوم بعاث ، فكان قومه يقولون : قتل وهو مسلم ولما قدم ابو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بنى عبد الاشهل الاوسين منهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج فسمع بهم رسول الله r فأتاهم فقال لهم: هل لكم ان ادلكم على خيرمما جئتم ،قالوا :ماذا ذاك؟ قال: أنا رسول الله بعثنى الله الى العباد ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس وكان غلاما حدثا : يا قوم هذا والله خير مما جئتم له ، فاخذ ابو الحيسر حفنة من الحصباء فيضرب بها وجه إياس وقال : دعنا منه ؛ فلعمرى لقد جئنا لغير هذا ،فسكت . وقام النبي عنهم وانصرفوا الى المدينة وكانت وقعت بعاث بين الاوس والخزرج ثم لم يلبث إياس ان هلك، قال محمود بن لبيد :فاخبرنى من حضره من قومى انهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمد الله ويسبحه حتى مات وكانوا لا يشكون فى انه مات مسلما0
وفى العام المقبل ولما اراد الله إظهار دينه انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم الى رهطا من الخزرج يحلقون رؤسهم ،وكانوا سبعة نفر هم {أسعد بن زرارة ،رافع بن مالك بن العجلان،عامر بن عبد حارثة بن ثعلبة بن غنم وهما من بنى زريق ،قطبة بن عامر بن حديدة بن سواد من بنى سلمة ،عقبة بن عامر بن نابى من بنى غنم ،جابر بن عبد الله بن رباب من بنى عبيدة ، ويقال انهم ستة فبدل عامر بن نابى ، عوف بن عفراء، رواه جرير بن حازم عن ابن اسحاق فقال: بدل عقبة بن عامر :معوذ بن عفراء وجابر بن عبد الله،قال ابن اسحاق ،فحدثنى عاصم بن عمير بن قتادة عن اشياخ من قومه قالوا : لما لقيهم رسول الله قال لهم : من انتم قالوا: نفر من الخزرج قال : أمن موالى يهود قالوا: نعم قال: افلا تجلسون اكلمكم قالوا :بلى فجلسوا معه فدعاهم الى الله وعرض عليهم الاسلام وتلا القرآن ،وقال بعضهم لبعض :ياقوم تعلمون والله إنى النبي الذي توعدكم به يهود فلا تسبقنكم إليه 0فأجابوه واسلموا وقالوا:انا تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم وعسى الله ان يجمعهم بك فسنقدم عليهم الى امرك ونعرض عليهم الذي اجبناك به فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك ، وقد اوقف هؤلاء الخزرجين النبي على الحالة فى بلدهم ووعدوه بالدعوة للاسلام فى يثرب كما بشروه لو قدر له ان تجتمع قبائل يثرب عليه،ثم انصرفوا ؛وكان لاسلامهم السريع دوافعه فلقد كانت عرب يثرب يساكنون اليهود واليهود اهل كتاب وكان العرب وثنيين فكان اليهود يعيرون العرب على وثنيتهم كما كان العرب ينازعون اليهود الغلب فى يثرب ويقارعونهم وقد عز العرب آخر الامر فكان اليهود يهددونهم بقرب ظهور نبى قد أظل اهل زمانه يتبعونه فيقتلونهم معه قتل إرم وعاد ،كما ان الخزرج قريبى عهد بهزيمة حلت بهم امام الاوس وحلفائهم من قبائل اليهود فى بعاث فلما ذكر رجال الاوس ظهور النبي ومحادثته لهم فى مكة خشى الخزرج ان يسبقهم اليهود او الاوس اليه فيتحقق تهديد اليهود،فاسرعوا وواسوا وكانوا اطول الناس ألسنة واحدهم سيوفا،لقد كانت الاستجابة فى يثرب سريعة حتى انه لم تبقى دار فى دورها الا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمثل ذلك فى بيعة العقبة الاولى .
أبو دجانه الساعدي
01-03-2008, 01:00 PM
بيعة العقبة الاولى
وقال احمد بن المقدم العجلى عن هشام بن محمد الكلبى عن عبد الحميد بن ابى عيسى بن حجر عن ابيه قال: "سمعت قائلا يقول فى الليل على أبى قبيس فإن يسلم السعدان يصبح محمد بمكة لا يخشى عليه خلاف المخالف0فلما اصبحوا قال ابو سفيان :من السعدان؟ سعد بن معاذ او سعد بن تميم؟ فلما كان فى الليلة التالية سمعوا الهاتف يقول:
أيا سعدُ سعدَ الاوس كن ناصرا **** يا سعدُ سعد الخزرج الغطاريف
اجيبا الى دعائى الهدى وتمنياً ****على الله فى الفردوس منية عارف
فإن ثواب الله للطالب الهدى **** جنان من الفردوس ذات رفارف
فقال ابو سفيان : هو والله سعد بن معاذ ،وسعد بن عبادة ، فلما قدموا يثرب ذكروا لهم النبي ودعوهم الى الاسلام حتى فشا فيهم فلما كان العام المقبل وافى الرسول r من الاوس والخزرج اثنى عشر رجلا فلقوا رسول الله بالعقبة ،وهى العقبة الاولى فبايعوه بيعة النساء ،وذلك قبل ان تفرض عليهم الحرب والقتال وهم { اسعد بن زرارة ،عوف ومعوذ ابنا الحارث او ابنا عفراء امهم ،ذكوان بن عبد قيس ،رافع بن مالك،عبادة بن الصامت ،يزيد بن ثعلبة البلوى من بلى حليف لهم،عباس بن نظلة ،قطبة بن عامر،عقبة بن عامر وهم من الخزرج وابو الهيثم مالك بن التيهان حليف لبنى عبد الاشهل،عويم بن ساعدة من الاوس)
وقال عبادة بن الصامت :بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة الاولى ونحن اثنى عشر رجلا فبايعناه بيعة النساء على ان لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزنى ولا نقتل اولادنا ولا نأتى ببهتان نفتريه بين ايدينا وارجلنا ولا نعصيه فى معروف وذلك قبل ان تفرض علينا الحرب فإن وفيتم بذلك فلكم الجنة وإن غشيتم شيئا فأمركم الى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر أخرجاه عن قتيبة بن الليث بن يزيد بن ابى حبيب ثم رجعوا الى قومهم فدعوهم سرا وتلوا عليهم القرآن انه لم يوجد دار من دور يثرب الا قد اسلم فيها ناس ،ثم بعثوا الى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث الينا رجلا من قبلك يفقهنا فبعث مصعب بن عمير من بنى عبد الدار فنزل على اسعد بن زرارة يدعوا الناس سراً ويفشو فيهم الاسلام ويكثر، وقد اشتهر مصعب بن عمير بشدة الاخلاص فى الاسلام وكان يقرئ اهل يثرب القرآن ويفقههم فى الدين فكان يسمى فى المدينة بالمقرئ وكان يصلى بهم ذلك ان الاوس والخزرج كره بعضهم ان يؤمه بعض0 ثم اقبل مصعب واسعد فجلسا فى بنى ظفر واجتمع عليهم رجال ممن اسلموا عند بئر بنى مرة،فاخبر بذلك سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وهما سيدا بنى عبد الاشهل فقال سعد لاسيد : انطلق الى هذين الذين اتيا دارنا فإنه لولا اسعد بن زرارة وهو ابن خالتى كفيتك ذلك ، فأتاهم فى لامته و معه رمح حتى وقف عليهم فقال لابى امامة اسعد : علام اتيتنا بدورنا بهذا الوحيد الغريب الطريد ،يسفه ضعفائنا بالباطل ويدعوهم اليه لأ آراك بعدها تسيء من جوارنا .
فقاموا ثم انهم عادوا مرة اخرى لبئر مرق او قريبا منها فذكروا لسعد بن معاذ الثانية فتواعدهم وعيدا دون وعيده الاول فقال له اسعد : يابن خالة اسمع من قوله فإن سمعت حقا فأصب اليه فإن سمعت منكرا فأردده باحد منه0فقال: ماذا يقول؟ فقرأ مصعب عليه قوله تعالي {حم والقرآن المبين إنا جعلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون } صدق الله العظيم،فقال سعد: ما اسمع منكم الا ما اعرفه 0فرجع سعد ولم يظهر لهم اسلامه حتى رجع الى قومه فدعا بنى عبد الاشهل الى الاسلام واظهر لهم اسلامه من شك منكم فيه فليأت بأهدى منه فوالله لقد جاء أمر لتحزن منه الرقاب ؛فأسلمت بنو عبد الاشهل عند اسلام سعد بن معاذ ، ثم ان بنى النجار اخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد فأنتقل مصعب الى سعد بن معاذ يدعو آمنا بيثرب ويهدى الله به واسلم عمرو بن الجموح وكسرت اصنامهم وكان المسلمون اعز من بيثرب وكان مصعب أول من جمع الجمعة بيثرب ثم رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
بيعة العقبة الثانية
ولما فشا الاسلام فى اهل المدينة بين الاوس والخزرج اتفق جماعة منهم على المسير الى النبى r مستخفين لا يشعر بهم احد فساروا الى مكة فى الموسم فى ذى الحجة مع كفار قومهم ،فسلموا على النبى r ثم وعدهم فى منى وسط ايام التشريق ليلة النفر الاول اذا اهدأت ان يوافوه فى الشعب الايمن اذا انحدروا من منى باسفل العقبة حيث المسجد اليوم وامرهم ان لا ينبهوا نائما ولا ينتضرون غائبا 0فخرج القوم بعد هدأة يتسللون الرجل والرجلان وقد سبقهم رسول الله r الى ذلك الموضع ومعه عمه العباس بن عبد المطلب فكان اول من طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن مالك الزرقى ثم توافى السبعون ومعهم امرآتان ،هما نسيبة بنت كعب ومعها زوجها زيد بن عاصم بن كعب وابناها حبيب وعبد الله،واسماء بنت عمرو بن عدى ،وكان العباس عم الرسول مشركا لكنه اراد ان يستوثق لابن اخيه،فكان اول من تكلم العباس عم النبي فقال: يامعشر الخزرج انكم قد دعوتم محمدا الى ما دعوتموه اليه ومحمد من اعز الناس فى عشيرته بمنعة والله منا من كان على قوله ومن لم يكن منا على قوله يمنعه للحسب والشرف وقد ابى محمد الناس كلهم غيركم فإن أهل قوة وجلد بالحرب واستقلال بعداوة العرب قاطبة ترميكم عن قوس واحد فأريوا رأيكم وأئتمروا بينكم ولا تفترقوا إلا عن حلا منكم واجتماع فإن احسن الحديث اصدقه ،فقال البراء بن معرور :قد سمعنا ما قلت وإنا والله لو كان فى انفسنا غير ما ينطق به لقلناه ولكننا نريد الوفاء والصدق وبذل مهج انفسنا دون رسول الله r،وتلا رسول الله القرآن ورغب فى الاسلام ثم قال : تمنعونى مما تمنعون منه نساءكم وابناءكم ،وروى عن جابر بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه قال:قلنا يا رسول الله علام نبايعك؟ قال:على السمع والطاعة فى النشاط والكسل وعلى النفقة فى العسر واليسر ، ولا تأخذكم فيه لومة لائم وعلى ان تنصرونى أذا قدمت عليكم يثرب وتمنعونى،فاخذ اسعد بن زرارة وهو اصغر السبعين الا انا وعلى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وعلى ان تقولوا فى الله لا .
فقال:رويدا يا اهل يثرب إنا لم نضرب اليه أكباد المطي الا ونحن نعلم انه رسول الله إن اخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وان تعضكم السيوف فإما انتم اليوم تصبرون على عض السيوف أذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على الله وإما انتم تخافون من انفسكم خيفة قذرة فهو اعذر لكم عند الله فقلنا امط يدك يا اسعد فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها ، فاخذ البراء بن معرور بيده وقال: والذى بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه ذرارينا فبايعنا رسول الله فنحن والله اهل الحرب ،فاعترض الكلام ابو الهيثم مالك بن التيهان وقال: يا رسول الله ان بيننا وبين الناس حبالا وان لقاطعوها –يعنى حلفهم مع اليهود- فهل عسيت ان أظهرك الله عز وجل أن ترجع الى قومك وتدعنا ؟ ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بل الدم الدم ،والهدم الهدم ،انتم منى وانا منكم أسالم من سالمتم واحارب من حاربتم ، فاجابه البراء بن معرور بالإيمان والتصديق وقال له: يا رسول الله بايعنا فنحن اهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر ويقال ان ابا الهيثم بن التيهان اول من اجاب الرسول r وصدقه، وقال لهم العباس بن نظلة : يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟تبايعونه على حرب الاحمر والاسود فإن كنتم ترون انكم أذا انهكتكم اموالكم مصيبة واشرافكم قتلا اسلمتموه فمن الان فهو والله خزى الدنيا والاخرة وأن كنتم ترون انكم وافون له فخذوه فهو والله خير الدنيا والاخرة، وقالوا:فإنا ناخذه على مصيبة الاموال وقتل الاشراف فما لنا بذلك يا رسول الله؟ قال : الجنة ولغطوا فقال العباس بن عبد المطلب وهو آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخفوا اجرسكم فإنا علينا عيونا وقدموا ذوى اسنانكم فيكونوا هم الذين يلون منكم فإنا نخاف قومكم عليكم ثم اذا بايعتم فتفرقوا الى محالكم 0فاجاب البراء بن معرور العباس، ثم قال: أبسط يدك يارسول الله فكان اول من ضرب عليها ويقال اول من ضرب عليها ابو الهيثم بن التيهان ويقال أسعد بن زرارة ثم ضرب السبعون كلهم على يده وبايعوه فقال رسول الله r : إن موسى أخذ على بنى اسرائيل اثنى عشر نقيبا فلا يجدن فى نفسه أحد منكم ان يؤخذ غيره فإنما يختار لى جبريل فلما تخيروا النقباء وكانوا تسعة من الخزرج وثلاثة من الاوس،فكان نقيب بنى النجارأسعد بن زرارة ،ونقيب بنى سلمة البراء بن معرور وعبد الله بن حرام ،ونقيب بنى ساعدة سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو ونقيب بنى زريق رافع بن مالك،ونقيب بنى الحارث بن الخزرج عبادة بن الصامت وبعضهم جعل بدل عبادة بن الصامت خارجة بن زيد ،ونقيب بنى عمرو بن عوف سعد بن خثيمة ،ونقيب بنى عبد الاشهل وهم من الاوس أسيد بن حضير وابو الهيثم بن التيهان ، قال للنقباء : انتم كفلاء على غيركم ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم وانا كفيل على قومى ،قالوا : نعم .
ولما بايعوه وكملوا صرخ الشيطان على العقبة بانفذ صوت سُمع فقال: يا أهل الجباجب " يعنى منى" هل لكم من مذمم " وهى عكس كلمة محمد لعنه الله" والصبأة(أي الكفرة) معه قد اجتمعوا على حربكم ؟ فقال رسول الله r: هذا أزب " أي شيطان" العقبة هذا ان ازيب اما والله لافرغن لك ، ثم قال:انفضوا الى رحالكم ، فقال العباس بن عبادة بن نضلة: يا رسول الله والذى بعثك بالحق لئن احببت لنميلن على اهل منى باسيافنا 0وما احد عليه سيف تلك الليلة غيره فقال رسول الله r : انا لم نؤمر بذلك بعد فانفضوا الى رحالكم،فتفرقوا الى رحالهم .
ويروى عن جابر بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه قال:فلما اصبحنا أقبلت حلة من قريش وفيهم الحارث بن هشام فتى شاب وعليه نعلان جديدتان ،فقالوا:يا معشر الخزرج ،انه قد بلغنا انكم جئتم الى صاحبنا لتستخرجوه من بين اظهرنا،وقيل انه قال :انه بلغنا انكم لقيتم صاحبنا البارحة ووعدتموه ان بايعتموه على حربنا وانه والله ما من العرب أحد أبغض الينا من ان تنشب الحرب بيننا وبينه منكم ،فانبعث من هناك من قومنا من المشركين يحلفون لهم بالله ما كان من هذا شىء وما فعلناه فلما تثور القوم لينطلقوا قلت كلمة كانى اشركهم فى الكلام : يا ابا جابر- يريد عبد الله بن عمرو- انت سيد سادتنا وكهل من كهولنا لا تستطيع ان تتخذ مثل نعلى هذا الفتى من قريش 0فسمعه الحارث فرمى بهما وقال: والله لتلبسهما فقال ابو جابر : مهلا احفضت لعمر الله الرجل - اى اخجلته- اردد عليه نعليه فقلت لا والله لا اردهما فأل صالح إني لأرجو أن اسليه .
وقال ابن اسحاق: وحدثنى عبد الله بن ابى بكر قال:ثم انصرفوا عنه فاتوا عبد الله بن أبى"ابن سلول" فسألوه فقال: ان هذا الامر جسيم وما كان قومى ليتفوتوا على بمثله فانصرفوا عنه . ولما رجعت قريش من عندهم رحل البراء بن معرور فقدم الى بطن يأجج وتلاحق اصحابه من المسلمين وجعلت قريش تطلبهم فى كل وجهة ولا تعدوا طرفا من المدينة وضربوا عليهم فأدركوا سعد بن عبادة فجعلوا يده الى عنقه بنسعة وضلوا يضربونه ويجرون شعره وكان ذا جمة حتى ادخلوه مكة فجاء مطعم بن عدى والحارث بن امية بن عبد شمس فخلصاه من بين ايديهم وأئتمرت الاوس والخزرج حين فقدوا سعد بن عبادة أن يكروا إليهم فإذ سعد طلع عليهم فرحل القوم جميعا الى يثرب .
الأنصار هم أغلبية الأوس والخزرج وليس جميعهم
عندما هاجر رسول الله الى يثرب اطلق عليها المدينة المنورة وعلى سكانها الانصار لما انهم ناصروا رسول r والهاجرين وعلى اكتافهم قامت دولة الاسلام ومنها انطلقت الفتوحات ،وعندما حل رسول الله r واصحابه المدينة المنورة كان يسكنها اغلبية من بطون الاوس والخزرج وحلفائهم من بلى وغيرهم من بطون صغيرة اخرى ،اى ان تسمية الانصار شملت الأوس والخزرج وحلفائهم ، من دون اليهود الذين طردوا منها فيما بعد ،لكن ما يجب توضيحه وهو الاعتقاد بان جميع بطون الاوس والخزرج انصار وجميع الانصار هم من بطون الاوس والخزرج وهذا الكلام غير دقيق تماما وفيما يلى امثلة على ذلك:
عندما هاجرت بطون الازد من اليمن متجهة للشمال ، سار مع غسان الى الشام حبيب بن عبد حارثة واخوه غانم ابنا جشم بن الخزرج وفارقوا الخزرج منهم ابوجبيلة بن عبدالله ،فهم ليسوا من الانصار، كذلك بنو عامر بن عمرو بن مالك بن الاوس فكانوا كلهم بعُمان ولم يكن منهم بالمدينة احد فلسوا من الانصار ،كذلك بنو السائب بن قطن بن عوف بن الخزرج عقبه بعُمان ولم يكن منهم احد بالمدينة فليسوا من الانصار،كما دخل بنو جَردَش بن الحارث بن الخزرج فى غسان فليسوا من الانصار ، وسارت بنو عامر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الى الشام مع غسان ،وسار ايضا عمهما عدى بن كعب بن الخزرج الى الشام مع غسان فهم كلهم هناك (وهم الاحلاف ليس احد منهم من الانصار ، كما ان هناك بطونا ليست من الاوس او الخزرج اقامت بالمدينة ونصرت الرسول وظلت الى هجرته الى المدينة فهم من الانصار .
منهم بنو الحارث بن عمرو مزيقياء بن عامر بن حارثة واولاده عديا ،عمرا،سوادة ،ورفاعة كلهم انصار بالمدينة واهل بيت بالمدينة مع الانصار،وبنوالاخثم بن ثعلبة بن جفنة بن عمرو وامهم النبطية بها يعرفون وعدادهم فى الانصار فى المدينة ،والعديد من بطون بلي وجهينة وغيرها كما مر بنا يدعون ايضا بالانصار لما انهم حالفوا الاوس والخزرج .
وتاريخ الأوس والخزرج بعد الدعوة الأسلامية وما تلاها يطول الحديث فيه فمنهم قادة وابطال وعلماء وفاتحين ، هذا ما أحببت ذكره عنهم .
(منقول للأخ جهاد أبو غرابه من منتديات الأنصار
بني ساعده في العراق
معجم أسر قبيلة الأنصار في العالم
:أجمع النسابة أن الخزرج هم من ألوس من ألأنصار .. وكما أوردت ذلك كتب التأريخ ألأسلامي .. وكلمة الخزرج تعني الريح العاصف أو الباردة أو الشديدة وهي ريح الجنوب .. والخزوج أسم رجل وهو جد القبيلة ألول التي تعرف بهذا ألأسم .. وأمهم " قيلة " وأبوهم " حارثة " بن ثعلبة بن ظريف بن عمرو بن ميزيقيا بن عامر ماء السماء بن الحارث بن الغظريف بن أمرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن ألأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ، وتتفرع الخزرج الى عدة أظهر وبطون .. منها :
1-
یکی دیگر از قبایل بزرگ وشناخته شده خوزستان است. بسیاری از عشایر نسب خود را به انان میرسانند.از قبایل کهن وقدیمی عرب هستند که در سرزمین شبه جزیره عرب سکونت داشتند.به نقل از کتابهای
تاریخی همچون طیری در ردیف طوایف اولیهای هستند که به خوزستان امدند.طوایف بنی العم یا بنی العمی از زمان ساسانیان در خوزستان ساکن بودند وبا قوای مسلمان برای تصرف شهر های خوزستان
همکاری می کردند. بسیاری از عشایر خوززستان به این قبیله منسوبند. که از جمله انها : غزلی .غزیوی.عیایشه والکنعان .سلیمان. الاماره .المصبح. البراجعه . البو بصیری . عوینه . البوفیصل. الحمد.
البوحسان.مصالحه شامل (بنونهشل .سلایط وشریفات) والبو طعمه که خود شامل تیره های متعددی است. و به قولی تیره از روسای انها ست. محل سکونت طوایف مذکور در کرانه های کرخه و نهر هاشم و
خرمشهر وهندیجان و جراحی و رامهرمز وخلف اباد وحمیدیه وجاهای دیگر است.
درباره اصل و نسب این قبیله اختلاف نظر هایی وجود دارد . بنا به نوشته عزاوی در کتاب عشایر العراق انان از ((طی)) هستند . بعضی براین با ورند که انان بنا بر نوشته جعفر العراجی از فرزندان ساله بن عبدالرحمان ابو سعید بن سمره بن عبدالشمس بن عبدالمناف اند . برخی دیگر بنا بر " سبائک الذهب فی معرفه الانساب العرب " انها از بنی صالح شمرده واصل ونسبشان را عدنانب واز اعقاب معد بن عدنان بن اد بن اسماعیل (ع) دانسته اند . بنی ساله اکنون از پنج طایفه بزرگ به قرار ذیل ترکیب یافته است
1 البوعذار بیت ریاست عمومی قبیله است واین ریاست در خاندان ضمد موروثی می باشد.
2 بیت سد خان= مهاوی. مهودر. نعیمه و طعین .
3 البو غنیمه شامل بیت خلف و بنی حمید است.
4 البوسویط =البو فلاح البوسویط
5 مناصیر=مناصیر و البوسلیمه و البو شدیده
6 براهنه
7 بنی سکین که از هم پیمانان بنی ساله اند .
8 تیره های اختور .حساسنه. هداگ. خمار. البوسعید.بگعان. البورشید هم از بنی ساله اند
منسوبین به این قبیله مدعی نسب خود به خالد بن ولید - سردار مشهور اسلام - هستند .بنی خالد در سرزمین الاحساء عربستان در مخالفت با وهابیت امارتی تشکیل دادند .ولی در عاقبت از قوای ابن سعود شکست خورده و در نواحی کویت و ناصریه عراق مهاجرت کردند .سرانجام قوای وهابی انان رادر عراق تعقیب نموده و ناچار از ان جا به خوزستان کوچ کردند . بعضی از انها قبل از استیلای ال صباح در کویت مسکن داشتند وبر ان جا فرمانروایی می کردند . شماری از بنی خالد در کشور عراق وبحرین وبحرین و همچنین در برخی از کشور های عربی دیگر سکونت دارند.
مهمترین تیره های بنی خالد
1 فریسات 2 ال عبدالسید 3 ثوابت 4 زمل 5 شیبان 6 نجاش 7 اغطفان 8 صبیح 9 طلیحان 10 العلم
خوزستان در عهد ال جابر
بعد از سنه 1273 ه ق. که جنگ انگلیس علیه ایران صورت گرفت تا پایان سلطنت نا صرالدین شاه در خوزستان جنگی صورت نگرفت . دراین مدت عشایر عرب به چند دسته تقسیم شدند وهر دست شیخی جداگانه داشت . مثلا عشایر بنی کعب محسین وباوه به حاج شیخ جابر سپرده شد بودند . البت عشایر بنی کعب فلاحیه(شادگان)از شیخ خود که به او لقب شیخ المشایخ داده بودند تبعیت میکردند . عشایر حویزه واطراف ان بجز بنی طرف تحت سرپرستی مشعشعیان بسر می بردند . همچنین ال کثیر ساکن بین دزفول وشوشتر و ال خمیس در اطراف رامهرمز هریک شیخ جداگانه داشتند .از میان این همه مشایخ شیخ جابر بن مرداو رئیس طایفه ال محسین سیاست خاصی برای پیشبرد اهداف خود اتخاذ کرده بود . به طوری که تظاهر به هواخواهی دولت مرکزی می نمود ویه همین دلیل معروفیت خاصی بدست اورد . و رفته رفته نفوذ و اقتداری کسب کرده بود . وی به خاطر فداکاریهای که از خود برای نجات ایران نشان داده بود - پس از جنگ انگلیس - در سال 1274 ه ق . به فرمان خانلر میرزا اختیار قبیله باویه به او سپرده شد . ده سال بعد بنا به فرمانی از سوی ناصر الدین شاه از درجه میر پنجی به سرتیپی ارتقا یافت. سرانجام پس ا ز سی سال حکمرانی در یکی از سالهای 1297 یا1298 قمری در شهر محمره(خرمشهر) در گذشت . بعد از مرگ حاج جابر فرزندش شیخ مزعل جانشین او گردید . وی از طرف شاه ایران به لقب خان و نصرت الملک مفتخر شد در سرپر سی سایکس در سفر نامه خود می نویسد
در محمره (خرمشهر ) با کشتی مالامیر که یکصدو شصت پا طول ویکصدو پنجا تن ظرفیت داشت حرکت کردیم . کشتی از مقابل کوشک شیخ مزعل رئیس طایفه کعب رد شد وبا توپ سلام داد و ادای احترام کرد . کشتیهای هندوستان هنوز به مناسبت مساعدتی که پدر مزعل در موقع محاربه با دزدان دریای نسبت به انها به عمل اورده بود در موقع عبور از مقابل فیلیه باشلیک توپ سلام میدادند واز قصر شیخ نیز جواب داده می شد .سرانجام منزلت خانواده ال جابر بدین جا رسیده بود که کشتیهای دولتی به هنگام عبور از کاخ انها با توپ ادای احترام می کردند . حاج یوسف جد خانواده قبل از بنای بند محمره (خرمشهر) در روستای همیلی در مشرق این شهر در کنار نهری موسوم به ((جدید)) سکونت داشت .نهرالجدید را همیلی می گفتند این نهر در کنار تپه های ((ام الطول )) به جای شهر قدیمی بارما که در دوره اسلامی بیان نامیده شد قرار داشت گفته می شود که نهر جدید دنباله نهر تیری که در حویزه جاری بود ه است . حاج یوسف پدر حاج جابر نماینده شیخ غیث کعبی بود . بعد ها حاج جابر فرزند حاج یوسف عامل شیخ ثامراز مشایخ کعب فلاحیه گردید . عشیره محیسن که ال مرداو از ان است ونیز البو فرحان بغلانیه و بیت غانم که در روستای همیلی و اطراف ان سکونت داشتند به خاطر ریاست حاج یوسف وپسرش جابر خان بر انها از دستوراتشان اطاعت میکردند . پس از سالها عشایر مطور و هلالات مقیم خرمشهر وسواحل بهمن شیر و کارون به انها ملحق شدند . در سال1224 هجری از سوی پادشاه ایران فرمانی به احتشام السلطنه مبنی بر ایجاد گمرک وتشکیلات اداری بر کنار بندر محمره (خرمشهر)صادر گرید .بنابراین تصمیم گرفته شد ساکنان روستای همیلی به کناره رود کارون انتقال دهند . فرمان عمران وابادی ان به وسیله شیخ ثامر کعبی وبهسرپرستی شیخ جابر خان فرزند حاج یوسف وبنا به دستور امر ملوکانه شاه ایران انجام گرفت . در روز نخست ماه محرم 1315 قمری خزعل برادر کوچک شیخ مزعل با همدستی چند تن از غلامان شیخ مزعل را هنگامی کهاز قصر فیلیه خارج شد تا سوار بر بلم گردد هدف تیر تفنگ داده واو را کشتند لرد کرزون که در زمان شیخ مزعل به محمره (خرمشهر ) رفته بود می نویسد ((برادر کوچکتر هم نزد برادر (خزعل)نزد برادر ارشد است و هیچ یک از پانزده زن او فرزندی به دنیا نیاورده است . شیخ مزعل شیخ مزعل پیش از پنجاه سال سن و هیکلی جالب و قیافهای احترام انگیز دارد و می گویند خیلی ثروتمند است واز راه تجارت اسب با بمبئی ثروتی سرشار اندوخته است))
تیره های بنی کعب به شرح زیر می باشد
1 النصار 11 البودلی 21 الچواسب
2 العساکره 12 بیت زنبور 22 المطور
3 حزبه 13 البو محمود 23 العیدان
4 مجدم 14 البوغضبان 24 الهلالات
5خنافره 15 کثیرات 25 الزویدات
6 دریس 16 صبیح 26 البغلانیه
7 البوغبیش 17 بچاری 27 بیت غانم
8 البو صبیح 18 شاملی 28 البو فرحان
9 البو مکاسب 19 بیت نبهان 29 بیت کنعان
10 شاوردیه
20 عنافجه 30 درام31 الوالم 32البو محسن 33 ال عریض
34 بیت حاج فیصل 35 البو معروف 36 العطب
37 الشریفات
تیره های قبیله کعب شوش
1 کعب الحائی 26 غزی 49 الطواهر
2 کعب اولاد دهان 27 الحائی 50 البو طعمه
3 کعب کرم الله 28 محشیف
4 کعب فرج الله 29 الحموله
5 کعب زغیب 30 الربود
6 کعب جبیرات 31 الربوط
7 کعب عمیره 32 الزبیر
8 البوبیده 33 الحشین
9 البو عوره 34 العطاشنه
10 البنده 35 الفواضل
12 ابعیت 36 اربات
13 البو دغیشه 37 کعب بیت حمود
14 البو کریم 38 الجبیرات
16 البو تمیم 39 ال غزی
17 البو دنین 40 الملایین
18 سادات الجعاوله 41 شحف
19 بیت ابو نصر 42 سمحان
20 الدلفیه 43 البوتفگ
21 بیت سلمان 44 البو بریسیم
22الزغیبی 45 البو مصطفی
23 البو بیری 46 البو حریجه
24 البو برلیری 47 البو نیسی
25 الابیض 48 البو میرزا